| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

|
لا أعلم ماذا اسرد اليوم بعد غياب طويل
حرقة قلب ونار لاتطفئها دموع
أحب من جديد,,,ونسى العهد القديم,,,بكل بساطة أحب من جديد ,,,كأن لم يكن لديه حبيب,,,فالعالم هي والحب هي ,,,والمستقبل هي ,,,الماضي أنا ,,,,والنسيان أنا,,,,والموت أنا ,,,,الآن تعيش لها وتحيا لها….
وحيــدةُ ككلِ ليلة…أخذت أقلب صفحــات حياتي
وأخربش في تلك السطورِ ذكرياتي
وأرسم لك في عيني صورةَ…… لا أرى فيها إلا انعكاسا لروحٍ هي مرآتي
إِليكَ سيدي….
امتلأت أوراقي…وفاضت من العروقِ أشواقي…وتشتت أشلائي
ابحثُ عنك…أبحثُ عنك…
ابحثُ عن دفئ لنهاراتي
سكنٌ يؤنس سؤدد فؤادي
ووطن يلملم أجزائي…يبعثرني يكونني…يعيد صياغة أيامي
!أَتُعاتبينني البعد وأنتِ أدرى بلتياعي؟
وحرقة فؤادي واشتياقي
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين
اللهم اغفر لعبدك أحمدالعمر وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب
الأبيض من الدنس وافتح له ابواب اسماء برحمتك الواسعه يا أرحم الراحمين ,اللهم ويمن كتابه وهون حسابه واجعل قبره روضه من
عــدت إليكم بعد غياب , عدت مع

هو مني وأنا منه… كلي وبعضي بعضٌ منه
خُلِقت لأكون لهُ… ووجدت روحي نصفُه
ذاك مـــلاك الحزن أحبه…
نقي القلب…طيب الأصل..
ذاك يوسف جده
وفلسطين أمه
والعزة دمه
احببت أن أشارك بها زوار صفحتي لأهميتها في حياتنا ومستقبل اجيالنا تحوي المقاله على جدول للمقارنه بين اسلوب التربيه الذي يتبعه الأباء في الوقت الحالي مقارنه بالاسلوب النبوي مع ضرب بعض الأمثله لكلا الأسلوبين ,تزود هذه المقاله القارئ بطرق مختلفة لتو
لمن لايعرف
المكافئه الجامعيه أو كما يطلق عليها سابقا الإعانه الإجتماعيه هي عبارة عن مبلغ مالي يصرف
للطالب الجامعي (100دينار)ليعينه على المتطلبات الجامعيه من كتب ومذكرات إلــخ ,,, كانت تصرف لفئه معينه من الطلاب وهي فئه ليست بقليله ,حتى وقت قريب أصبحت حق لك طالب وطالبه جامعيه , وبعد هذا القرار الرشيد أصبح هناك التــرشيد ,حيث فوجئ بعض الطلبه بمشكلة عدم اعطائهم مستحقاتهم منذ خمس اشهر, والبعض الآخر صرفت لهم شهر وبقية الاشهر الخمس منذ شهر 7 لمتصرف ,علما بأن هذه المكافئه يعتمدون عليها اعتمادا كلي بمصروفهم الخاص بالدراسه حيث تصل اسعار بعض الكتب الخاصه ببعض الكليات ل10 و20دينار ككليات العلوم والطب وغيرهم ,وتعدى اعتماد الطلبه على هذه المكافئه الشؤون الدراسيه ليكون بالامور الحياتيه أيضا بدلا من أخذ مصروف من الاسره لذا هي ذات أهمية قصوى وحاجة بالنسبه لهم , وكما يقول المثل لايضيع الحق ومن ورائه مطالب سعت احد
فــ البيوت جنة ي إســــم يلفت انتباه كل من يمر عليه
وقد يستآل البعض وعلامات التعجب والاستغراب تملئ ملامح وجهه هل البيوت جنه!!!!
ومن داخله الإجابـــه بديهيه وتنساب بسرعه مخطئه أو هي ليست واقعيه فبيتي جحيم وبيت رفاقي ومن حولي نكد والعكس صحيح الراحه خارجه والسعاده والترفيه ممن ضغوط وزارة الداخليه المنزليه بالخارج
لكـــــــــن هناك من يدعي أن المتعه واللذه لا يجدها الا بالمنزل ؟؟؟
ماذا يحدث لو سمعنا له ؟؟؟ربما يكون هو المحق وفكرتنا المخطئه فلنجرب ونفتح قلوبنا وأذهاننا وعيوننا لنرى ونسمع ؟
إنه
في البيوت جنة

هي أيـام قلائل وساعات معدودات تفصلنا ليطل علينا شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران شهر أوجده الله رحمةً بعباده وجودا علينا من أفضاله ,منا ينتهز الفرصه ويستقبل الهديه ويستثمرها خير استثمار , ومنا من يجعل منه شماعه لغضبه وضجره وملله , فنراه يستثار لأتفه الأشياء بحجة أنه صائم,والبعض الآخر فيتخذ من النوم لفترات طويله وسيله لتضيع ضجره وملله هؤلاء صيام الجسد مســاكين هؤلاء لانهم حرموا من ادراك معنى الهديه وجوهرها..
رمضان ذالك الدش الوجداني الدافئ الذي يغتسل فيه المسلم كل عام ,رمضان مدرسة إلهيــه فيها نتعلم تهذيب الأخلاق والصبر ودورة في تقوية الإرادة بشهر واحــد فقط ,دورة تقوينا على المعاصي وتصبرنا على الطاعه وتعودنا على استثمار الوقت وتنظيمه انه شهر تتجلى فيه انسانية الإنسان وانتصاره على الشيطان…
بعد كل هذه الفضائل والهدايا الربانيه ماذا نريــد؟!
فقد مننت علينا بالكثير يارب ,بعد كل هذه العطايا لايتوقف عطاءك أيها الجواد المطلق بجوده
ينهال علينا الكريم بعطائه فيحدثنا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (من قام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
هو الدش الرمضاني الدافئ الذي يغسل البشريه من الداخل والخارج ولا تحصى فقط تحتاج من يقتنمها…. بهدايا لاتعد
اليكم بالنهايه هذه المجموعه من الأحاديث النبويه التي تشحن القلوب والهمم…
الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسًا لم يعطهن نبي قبلي، منها:
فإن الله- عز وجل- يأمر جنَّته
، فيقول لها استعدِّي وتزيَّني لعبادي، أوشكوا
أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري
إلي كل من شرفني بزيارته وأنار صفحتي بنور وجوده وعطر حروفه أهديكم شكري وامتناني لحين ألقاكم ,سأترككم راحلة الي بيت الله الحرام لن أطيل الغياب بإذن الله سأشتاق لكم جمي
تســلل
وتعدى حـدودَ شراييني….
استوطنَ….واستـــباح كل أركاني…
سيل عشق دافق…دافئ حنون ثائر…
دب في الجسـد ارتعاشا…وزاد حمرته اشتعالا…
وقطرات خجلٍ كالنهرٍ منسابه….تروي العروق صبابه
روح استــــوطنت روحي…. فأصابتني بحمى العشق فلا شفـاء…
شباب في سن أل 25 وأكثر ولا زال طفلاً, ليس بطوله ولا بعرضه وشنبه إنما طفلا بصبيانيته فلا يدرك للرجولة معنى للأسف هذه الظاهرة (الطفولة الإجتماعية) أصبحت منتشرة في مجتمعاتنا وخصوصا في خليجنا, فلا أجد همـاً لهم سوى التسكع بالأسواق والمجمعات والمنافسة في مضايقة الفتيات كل يثبت طفولته أقصد رجولته بطريقته والأدهى من ذالك مسابقتهم للنساء في ارتياد الصالونات وعمل قصات الشعر والتسريحات العجيبة وأحدث كريمات البشرة الرقيقة, وما خفي كان أعظم الاهتمام بالمظهر واجب ومرغوب دون مبالغة في أحد الممرات الجامعية كنت أمشي برفقة إحدى الدكتورات ال
آثرت ان أبدأ الموضوع بالحديث عن الذوق الذي أرى فيه جوهر للتعايش,
فالذوق هبة ربانية يزين الله فيها البشر ويختصهم بها, على اختلافهم ,فنرى أثره في مناحي شتى في حياتنا ,سأقتصر حديثي هنا في عالم التدوين ,لقد تجولت بالكثير من المدونات وقرأت مواضيع عدة, ووقع تحت ناظري ردود شتى, منها من يفوح بشذا عطر الزهور فكل الذوق فيها والاحترام احترام النفس واحترام الرأي الآخر لفكره لإبداعه, واهتمام صادق بما قرأ ورد نافع مضيف فاعل نجد فيه النصيحة المخلصة التي خرجت من قلب صادق تارة أو إضافة وتعبير عن ماسكن الجوارح تارة أخرى, لا تستعجلوا فهناك النقيض النقيض ردود يشمئز منها الوجدان ويستغرب لوجودها في المكان ردود تصدر من مجاهيل او معاليم, فيها التجريح والتشكيك وتصيد الأخطاء ورغبة جامحة بالتشهير, كأنه يجلس بالمرصاد بلا ذوق ولا تهذيب…
فأين نحــن
هي مشاعر خالجتني احببت ان أشارككم اياها ….
تهامزوا وتلامزوا….وبالظنون تنافســوا
سود ُالنوايـا ألفتهم… وبستــرِ الليل تواعدوا.
بيتوا للجرم سراً….وأخفوا للغدر أمراً
سنوه بسيوفِ ألسنتهم…فأكثروا بالحديث عنا
كلابٌ لاهثة
وقلوب فارغة..
وأخلاق غائبة…وفريسة حاضرة
تهافتوا كل ينقض على حصته…فاليوم ليس للجوع سبيلا
منذ أن ولدت وأمي ترويني شراب الحياة كأي مولود يحتاج للبن أمه ليحيا, ولأنها أمي فهي تختلف عن سائر الأمهات سقتني مع كل شربة للحياة حكاية حب لأنقى وأطهر مكان, حكاية زيارة لا تنساها عمرها كله غذت حينها جسمي الغض الصغير وجنت غرسها في هذا اليوم حيث أصبحت ذات 23ربيعا تعلمت منها الكثير وحكيتها للكثير, عندها كانت طفله لا تتجاوز البعض سنوات حين اصطحبها جدي في رحلة عمرها الأولى واليتيمة لأقصانا الجريح وهي تروي لي رحلتها لا أرى سوى مشاعر تفيض مع كل ركن رأته في مسرى الرسول الكريم إلى أول القبلتين ثالث الحرمين هي الأرض المباركة زهرة كل المدائن جعلتني أرى بعيـنٍِِ سحريه مهد سيدنا عيسى عليه السلام والشجرة التي هزتها العذراء مريم النقيه التقيه, هناك حيث ولد وكلمها بالمهد وهو صبيا, هناك الأقصى حيث الصخرة المباركة معلقة كالنجوم المتلألئة خالدة تروي لنا يوم التقت فيه السماوات والأرض يوم لامست أقدام أطهر البشر الصخرة وعرج بالروح والجسـد ليرى من آيات ربه الكبرى, هناك حيث آثار أراها بقلبي ولم يصورها بصري, هناك حيث اشتم تاريخ جدودي صلوات أنبياء أمهم إمام المرسلين وبقى في المكان عبق المسك والعنبر والطيب يشتمه كل مشتــاق على بعد السنين….قد يتساءل سائل ما سبب روايتي هذه, أنا لا أراها سر من أسرار حياتي أردت أن أشارككم إياها أشارككم حكاية تربيه خلالها أحاكي كل أم كل مسؤول ومربي بإحياء الأقصى في قلوب من بعدهم من هم مسؤولون عنهم أحاكي نفسي واحكاكيكم لنجعل من الأقصى نبض لاينتهي بقلوبنا وقلوب أجيالنا, لنروي فيهم حب مكان إلتقت فيه السماء بالأرض واتصلت وحب أرواح سكنته, اليوم أقصانا في خطر يستغيث يستغيث يستغيث لمن ينجده يد الغدر تمتد لتدمره وتتعالى في انتهاك حرمته وتعوث في الأرض فسادا ولا رادع ولا راد لهم, فلنحيي الأقصى في قلوبنا فلننصر الأقصى ولا نحقر عمل صغير ربما عمل صغير تعظمه النية وعمل كبير تحقره النية فلنجعل من ذكرى الإسراء والمعراج عهد جديد مع الأقصى ولنتذكر قول الله تعالى ((إن تنصروا الله ينصركم
كلماتنا هي محتوانا رسالة تعبر عن مكنون ذواتنا, هي أحسن سفيـر لإيصال أفكارنا إن أحسنا انتقاءها, وهي ألذ الأعداء إذا أسأنا استخدامها لقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم((وهل يكب الناس في النارعلى وجوههم إلا حصائد ألسنتهم)), فالبعض لا يعي خطورة الكلمة وتأثيرها على حياته وعلى الآخرين فكم من كلمات جعلت منك عدوا للآخرين, وكونت لك أعداء لا يعدون, وكم من حروف خرجت من قلب صادق كسبت بها قلوب الآخرين, هي هي حروف الأبجديه لم تتغير منذ الخلق صياغتها فقط تجعل منها معاني مختلفة, فالشتان بين كلمتي "عدو"و"وعد" بالرغم من تشابه الحروف, لما لا نجرب تزيين حروفنا ؟ نجعل من الكلام فناَ نتقنه ومسؤولية نتحملها, كثيرا ما ترد بخاطري تلك الجمله "لكل مقام مقال", متى يكون الحديث بموضعه ومتى يكون للصمت حكمة, في حياتنا قد نجد البعض يخوض بكلماته في كل مجال لمجرد إثبات الوجود والمعرفة فنر
سررت بالمشاركه فلنكن على تواصل



|
|

جميع الحقوق محفوظه للكاتب












